تاج الملاك
لا إله إلا الله
عدد ماكان وعدد ماسيكون وعدد الحركات وعدد السكون

نرحب بك زائرنا المحترم بكل الحب والخير


نورت المنتدى بالزيارة او التسجيل

شكرا

رياض الصالحين باب ما أعد الله في الجنة 3

اذهب الى الأسفل

رياض الصالحين باب ما أعد الله في الجنة 3 Empty رياض الصالحين باب ما أعد الله في الجنة 3

مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 26, 2012 12:07 am

[center]• عن أبي هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أول زمرة
يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد كوكب درىّ
فى السماء إضاءة، لا يبولون ولا يتغوطون، ولا يتفلون ولا يمتخطون. أمشاطهم
الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوة – عود الطيب – أزواجهم الحور العين،
على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا فى السماء) متفق عليه
وفي رواية أخرى للبخاري ومسلم: (آنيتهم فيها الذهب، ورشحهم المسك، ولكل
واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم
ولا تباغض: قلوبهم قلب رجل واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا)
وفى رواية أول زمرة تلج الجنة وتلج بمعنى تدخل ولكن تلج فيها معنى زائد عن
الدخول فان الولوج كأنه الدخول بقوة، فحين إستأذن رجل للدخول فى مرة على
النبى صلى الله عليه وسلم وقال أألج يا رسول الله فقال النبى صلى الله عليه
وسلم لأنس اذهب وعلمه كيف يستأذن فذهب اليه أنس رضى الله عنه وقال له قل
أأدخل؟ فان الولوج لا يناسب الدنيا ولكنه يناسب دخول الجنة فالمؤمنين
يدخلون الجنة بقوة، وأول زمرة أى أول مجموعة تدخل الجنة ستكون على هصورة أو
هيئة القمر ليلة البدر وهنا لا يلزم أن تكون المماثلة أو الشبه من كل
الوجوه فنحن قد نقول فلان مثل فلان ولكن لا يلزم من هذا القول أن يكون مثله
من جميع الوجوه فى طول والعرض والعين ولونها وشكل الأنف وفى الاخلاق
والطبع الى آخره ولكن ممكن أن يكون مثله فى شىء معين أو بعض أشياء فتقول
أنه مثله، وهكذا أخبرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن اول مجموعة تدخل الجنة
ستكون مثل القمر ليلة البدر وقوله هنا ليلة البدر اى فى أكثر مراحل القمر
حسن وبهاء وجمال، فكما قلنا ليس معنى هذا أنهم يكونون أقمار بمعنى ان كل
واحد يمثل قمر ولكن سيدخلون بشر ولكن فى جمال القمر ليلة البدر اى فى اكثر
وقت يكون فى القمر جميل فهنا التشبيه بالقمر فى الحسن والجمال وليس لانهم
سيتحولون الى أقمار، مثل ما نطلق على امرأة جميلة هذا اللفظ نقول هى جميلة
مثل القمر فهى ليست قمرا وانما نشبهها مثله فى الحسن ثم الذين يلونهم على
أشد كوكب درىّ فى السماء إضاءة، أى المجموعة التي تليهم مثل أكثر كوكب درى
والكوكب الدرى هو النجم الشديد الإضاءة والعظيم المقدار لا يبولون ولا
يتغوطون مع كل هذا النعيم والطعام والثمرات لماذا؟ فكما قلنا ام كل نعم
الدنيا منغصة فالانسان يمكن ان يتمتع بالطعم الطيب والشراب الطيب ويأكل من
أشهى الثمرات ولكنها لابد وان يكون فيها مشكلة ايضا وهو ان الانسان كلما
أكل كلما زادت حاجته الى التبول والتغوط، ولكن كما بينا نعيم الجنة ليس فيه
اى تنغيص ولا مشاكل فناكل كما يحلو لنا من كل طيب ومن كل الثمرات ولا نبول
ولا نتغوط ولا يكون عندنا اى أذى أو قذر ثمنا لهذا النعيم ولا يتفلون اى
لا يبثقون فقد نفى عن اهل الجنة كل نجس وقذر وكل أشياء منغصة او فيها نقص
او احتياج أو أذى، ولا يمتخطون ، والمخاط كما تعرفون هو ما ينزل من الأنف،
وكذلك بالمناسبة ولو انها لم تذكر في هذا الحديث ولكن ذكرت فى غيره أن أهل
الجنة لا ينامون لان النوم من الموت والجنة حياة أبدية، اذا نسأل: ماذا لو
أراد الانسان أن يرتاح لا يستطيع الراحة فى الجنة معقول؟ انت لن تحتاج اصلا
الى راحة لانه لن تصاب بالارهاق والتعب فلا يمسهم فى نصب، وهنا نأتي
لمنتهى الرفاهية سبحان الله حتى الامشاط التى يرجل ويسرح بها أهل الجنة
شعورهم ذكر وصفها وبينها الله عز وجل فياله من وصف تفصيلي، وانتم تعلمون أن
إكرام الشعر من السنة فتكون هذه الأمشاط من ذهب، يعني المشط البلاستيك هذا
اللى نرجل به شعورنا لا يتعدى العشرة جنيهات تقريبا اذا دخلنا الجنة
باذن الله سيكون هذا المشط ذهبا، فهل رأيتم فى الدنيا كهذه الرفاهية؟ وكذلك
فى رواية أخرى تزيد على ذلك وآنيتهم الذهب ايضا من باب الرفاهية أن الآنية
التي نأكل ونشرب فيها الآن ستكون من ذهب، وهو محرم علينا الآن وأقول لمن
لا يلقي لهذا التحريم بالا، احذرك من أن تُحرم عليك فى الجنة اذا استعجلتها
فى الدنيا فاصبر حتى تاكل وتشرب فى ذهب الجنة وامتثل لأمر الله فى الدنيا
ورشحهم المسك، رشحهم أى عرقهم المسك، تصور أن انسا يأكل ويشرب ثم إنه يخرج
هذه الفضلات مسكا، فطبعا هو ليس العرق الذى نعاني نحن منه فىالدنيا وانما
هو فى الآخرة زيادة نعيم وتشريف ان يخرج الانسان مسكا بدلا من أن يخرج
فضلات التي كان يخرجها فى صورة عرق فى الدنيا، فسبحان الله أى قياس يمكن أن
تقاس به الدنيا على الآخرة ومجامرهم الألوة – عود الطيب –، المجامر هو
العود الذي يكتحل به المراة او الرجل والكحل أيضا من السنة، والألوة هو عود
هندي كان يكتحل به النبي صلى الله عليه وسلم وكان عزيزا نادرا وغاليا
ثمينا وهكذا مجامر اهل الجنة عود يشبه الأعواد الهندية أو أنه بالفعل من
الاعواد الهندية، أزواجهم الحور العين، ولكل واحد سيكون زوجتان من الحور
العين الا الشهيد يكون له اثنان وسبعين زوجة من الحور العين، ففي هذه
الظروف التي نعانيها الآن من تكاليف زواج وغيره من له زوجة واحدة واستطاع
أن يتزوج نعتبره فاز وحل مشكلة أساسية فى حياته وحتى وان قد تكون زوجته
سيئة او هو ليس سعيد معها يحسده الناس على انه استطاع أن يتزوج أصلا ولو
كانت زوجة سيئة فما بال الحور العين واثنان وما بال 72 من الحو العين له
وحده؟ قلت لكم ليس هناك مقارنة ولا مقياس يقاس به الفرق بين هنا وهناك، وفي
الرواية الأخرى عن الحور العين أن من شدة الحسن والجمال ترى عظم الساق من
وراء اللحم لانهم ليسوا مثلنا ولا بلوننا وهيئة عظامنا ولحمنا فيستمتع
المؤمن برؤية عظام الحور العين من وراء اللحم
ثم كما بينا أن الله سينزع من قلوبنا التباغض لبعض والغل كما ذكرت الآية
ونزعنا ما في قلوبهم من غل اخوانا، يعني حتى وان فعل بك شخص أى مكروه ودخل
معك هذا الشخص الجنة ينسيكم الله ما بينكم من غل وضغينة وذلك ايضا لان قبل
دخول الجنة يتم القصاص كما بينا فى التعليق على الآية، أو لان الله أيضا
يخيرنا يوم القيامة ويقول بأن نعفو ويقدم لنا قصر فى الجنة فنختار وقتها
العفو لاننا سنكون في أشد الحاجة لهذا القصر الذي سيكون لبنة من فضة ولبنة
من ذهب لمن يعفو فاذا لم يعفو لن يحصل هذا القصر ولا أحد وقتها يستطيع
مقاومة هذا القصر من أجل الا يعفو عن أخيه وهذه أكبر تعذية لكل مظلوم بأنه
سيخير هذا الاختيار، المهم انه طبعا بمجرد عفوه لابد وأن يُنزع من قلبه
الغل، قلوبهم قلب رجل واحد اى ان الناس فى الدنيا طبيعة قلوبها مختلفة هناك
من هو قاسي القلب ومن هو رقيق القلب ولكن فى الجنة تستطيع أن تتعامل مع أى
احد فيها كأنك تتعامل مع نفسك لان القلب نفس القلب ولا اختلاف بينهم فى
الصفاء القلب ونقائه يسبحون الله بكرة وعشايا نتكام عن ذكر الله فى الجنة
فى الحديث القادم ولكن طبعا البكرة هى اول النهار والعشي هو آخر النهار
ولكن نحن نعلم أنه ليس هناك ليل ولا نهار فى الجنة، فاذا هذا تقدير مجازي
لبيان استمرار التسبيح انه فى كل وقت وحين او يقدر لهم بكرة وعشيا فى الجنة
بغير ادارك حقيقة ذلك
وفي الرواية الأولى: على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا فى
السماء، وقوله خلق رجل واحداما بفتح الخاء او ضمها كلاهما صحيح
• عن جابر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يأكل أهل
الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون ولكن طعامهم ذلك
جشاء كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتكبير كما يلهمون النفس) رواه مسلم
[/center]
Admin
Admin
المديرة

عدد المساهمات : 118
فراشة : 361
التميز : 0
تاريخ التسجيل : 15/04/2012
العمر : 28

https://tage.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى