تاج الملاك
لا إله إلا الله
عدد ماكان وعدد ماسيكون وعدد الحركات وعدد السكون

نرحب بك زائرنا المحترم بكل الحب والخير


نورت المنتدى بالزيارة او التسجيل

شكرا

رياض الصالحين باب ما أعد الله في الجنة

اذهب الى الأسفل

رياض الصالحين باب ما أعد الله في الجنة Empty رياض الصالحين باب ما أعد الله في الجنة

مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 26, 2012 12:04 am

[center]يقول الله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ (46)
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ
مُّتَقَابِلِينَ (47) لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا
بِمُخْرَجِينَ (48)
سأختصر فى التعليق على الآيات واستفيض أكثر فى شرح الأحاديث اذ أن هذه
الدورة أقيمت من أجل شرح الحديث وبيان فقهها واترك تدقيق النظر فى الآيات
لدورة التفسير ان شاء الله، غير أن الأحاديث القادمة معنا باذن الله ستفسر
هذه الآيات
ادخلوها بسلام ءامنين، طيب آمنين من ماذا؟ من كل شىء وكل كدر فى الدنيا كنا
نخافه ونعانيه اى آمنين من المرض وكبر السن والحزن وكل الناس مهما كانت
منعمة فى الدنيا تمرض بل وهنا أغنياء وأثرياء فى العالم يملكون الكثير بل
وملوكا ويعانون من أمراض لا يتطيعون علاجها واقول هذا لمن يفضل نعيم الدنيا
الزائف على نعيم الجنة، فمهما كان الانسان فى الدنيا منعم فان كل الناس فى
الدنيا ان أمنوا شىء لن يأمنوا الآخر فلا نتصور ان هناك فى الدنيا كلمة
آمنين مطلقة هكذا على كل شىء فمن منا يأمن على نفسه فى الدنيا الا يكبر فى
السن مثلا ، ولكن فى الجنة سندخل آمنين وهو هنا لفظ مطلق آمنين من ماذا؟ من
كل شىء تكرهيه لنفسك
فلن تكون نعم الجنة فقط مادية حسية ولكن ايضا نفسية
فان الله جل وعلا سيجعل الناس تقتص من بعضها البعض قبل دخولهم الجنة حتى ينزع من صدورهم الغل فاذا دخلوا الجنة كانت قلوبهم راضية،
فى الدنيا، ومتقابلين اى لا يستدبر بعضهم البعض بل ينظرون الى بعض وهذه
الآية نلاحظ أنها تتحدث على نعيم نفسي اذا انهم ينظرون الى بعض تواصلا وهذا
كله ايضا فيه استمتاع نفسي
ولا يمسهم نصب اى آمنين من التعب والارهاق أيضا وطبعا خلاص لن يخرجوا من
هذا النعيم ولن يكونوا خائفين ان ينزع منهم فقد طمئنهم ربنا فى القرءان انه
لهم الى الابد لن يُنزع منهم
ويقول الله تعالى: يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا
أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا
مُسْلِمِينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ
تُحْبَرُونَ (70) يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ
وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا
بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ
مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73)
ينادي الله عز وجل عباده المؤمنين يوم القيامة اذا دخلوا الجنة يقول لهم لا
خوف عليكم ولا انتم تحزنون الله سيطنهم بنفسه جل جلاله ويناديهم بأشرف لقب
يا عبادي اطنوا خلاص انتهى الخوف والقلق انتم هنا فى أمان لا خوف عليكم
ولن يحزنكم اى شىء فان الخوف يكون من المستقبل والحزن يكون على شىء حدث
بالفعل اذا حدث لهم النعيم الكامل التام فلا يخافون على مستقبل ولا يحزنون
على ماضي، وقوله أنتم وأزواجكم تحبرون اى تُسَرُّونَ وَتُكْرَمُونَ وتنعمون
والقصعة والكوب الذى يشرب فيه المؤمن فى الجنة يكون من ذهب ولنا فيها كل
ما تلذ به أعيننا اذا نظرنا اليه
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
(52) يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ (53)
كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ
فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55)
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى
وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (57)
مقام اى مكان إقامة آمنين كما وضحنا من كل شىء وهذا وصف لباسهم سندس واسبرق
وهو أعلى أنواع الحرير وهو للتقريب فاعلى انواع الحرير في دنيانا ليس
كأعلى أنواع الحرير فى الجنة، فقط يقرب لنا الله الصورة، ثم هنا آية حقيقة
تظهر لنا اهم فرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة يَدْعُونَ" يَطْلُبُونَ
الْخَدَم "فِيهَا" أَيْ الْجَنَّة أَنْ يَأْتُوا "بِكُلِّ فَاكِهَة"
مِنْهَا "آمِنِينَ" مِنْ انْقِطَاعهَا وَمَضَرَّتهَا، وسبحان الله حتى نجد
أن نعم الدنيا منغصة وان كانت معنا فالذي معه ان يأكل من أعلى الثمرات فانه
كما يشبع شهوة الطعام والتذوق ويأخذ فائدة منها فان ايضا الطعام قد يُحدث
ضررا مثل أمراض السكر والكوليستروا على الاقل وهناك أمراض أكبر وأضر، فان
النعيم فىالدنيا لا تستمتع به كاملا ابدا لابد فى كل نعيم تتمتع به ستجد
فيه شىء ينغص عليك
مع هذه المتعة، فانت ان كان معك أطايب الأكل فىالدنيا كثيرا ما تفكر وتخاف
أن ينفذ وأحيانا تأكل بحساب وتنفق بحساب حتى لا ينفذ المال او الطعام، هنا
نجد سبحان الله الآية تقول اننا نطلب من الخدم الفاكهة والثمرات آمنين اى
دون ان نخاف ضررا منها لاننا سنأخذ فقط منها المتعة دون اى احتمال ضرر
وكذلك نأكل ونأخذ أى كمية دون ان نخاف نفاذها او نفكر بالامر ونحمل هما
فنحن كما بينا فى نعيم بالبدن والشهوة والقلب والحالة النفسية وكل شىء فينا
كبر حجمه او صغر منعم
ويقفظ ايضا الى ذهني هنا أمر آخر الا وهو ان كل ما يشتهي الانسان من نعيم
وكل ما يطلب فإنه فى الجنة ودون طلب مقابل له فاننا مثلا كل مكافآتنا فى
الدنيا وعدنا الله اياها تكون بتكليف فى الدنيا مثلا يقول النبى صلى الله
عليه وسلم(من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ في أثره فليصل رحمه)
فان سعة الرزق مكافأة دنيوية ولكن ليست بدون مقابل بل هى مقابل تكليف معين
أما فى الآخرة فقد انتهى التكليف والجنة هى مقابل الاعمال التى كلفنا الله
بها فى الدنيا وأطعناه ولكن انتهت دار الكبد وكل ما نشتهيه موجود دون ان
نعمل اى عمل أو نفكر باى شىء او نحمل هم اى شىء فلسنا مكلفين بقيام ولا
صيام ولا حفظ ولا تعلم فقط ما علينا فعله هو ان نتنعم ونفرح وقبل ان نطلب
الشىء يأتينا
وفي وصف الجنة فى القرءان والحديث فقط تقريب لكى نعلم ماذا سنجد من نعيم
بالتقريب ولكن ليست الثمرات التى تذكر فى القرءان او الانهار او اى شىء ذكر
انه فى الجنة ونعرف اسمه فى الدنيا طبعا هو شبه الذي فى الجنة على الاطلاق
فان ما في الجنة لا نتستطيع نحن بعقولنا هذه تخيله ولا يخطر على قلب بشر
أبدا ولكن أراد الله ان يقرب لنا الصورة حتى نشتهي الجنة
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24)
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)
وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ (27) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28)
الابرار فى نعيم اى طبعا وهو الجنة على الأرائك جمع أريكة وهى السرر
المغطاة المزخرفة المزينة وينظرون ما أعد الله لهم من النعيم ويشمل ذلك
النظر الى وجه الله عز وجل وسنتعرض الى ذلك تفصيلا فىالحديث ان شاء الله ،
تعرف في وجوههم النعيم، سبحان الله ظاهرة عليهم السعادة والنعيم هكذا اذا
رايت شخص حال سماعه خبر سار دون ان تعرف ما هو الخبر او تسأله ستعرف انه
جاءه خبر سار وحين ترى انسان ظاهرة عليه علامات الثراء من سيارة غالية
ويعيش في قصر والى آخره ستعرف أنه شخصية مهمة وثرية دون أن يقول لك أحد
وهكذا اذا رأيت المؤمنين فى الجنة ستعرف أنهم شخصيات مهمة عند ربنا وتعرف
انهم اثرياء بكل نعيم فنَضْرَة النَّعِيم " بَهْجَة التَّنَعُّم وَحُسْنه [/center]
Admin
Admin
المديرة

عدد المساهمات : 118
فراشة : 361
التميز : 0
تاريخ التسجيل : 15/04/2012
العمر : 28

https://tage.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى