تاج الملاك
لا إله إلا الله
عدد ماكان وعدد ماسيكون وعدد الحركات وعدد السكون

نرحب بك زائرنا المحترم بكل الحب والخير


نورت المنتدى بالزيارة او التسجيل

شكرا

حكم الانتساب لغير الاب

اذهب الى الأسفل

حكم الانتساب لغير الاب  Empty حكم الانتساب لغير الاب

مُساهمة  Admin في الأربعاء أبريل 25, 2012 11:59 pm

[center][u][color=#FF0000]تحريم انتساب الإنسان إلى غير أبيه وتوليه غير مواليه[/color] [/u]

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ادعى
إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام متفق عليه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر متفق عليه
وعن يزيد شريك بن طارق قال رأيت عليا رضي الله عنه على المنبر يخطب فسمعته
يقول لا والله ما عندنا من كتاب نقرؤه إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة
فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى
محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم
القيامة صرفا ولا عدلا ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة
صرفا ولا عدلا ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة
الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا
متفق عليه ذمة المسلمين أي عهدهم وأمانتهم وأخفره نقض عهده والصرف التوبة
وقيل الحلة والعدل الفداء
وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من
رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا
وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا
حار عليه متفق عليه وهذا لفظ رواية مسلم
هذا الحديث يقسم الى ثلاثة أحكام حرمة المدينة، ذمة المسلمين، نسب الانسان الى غير ابيه
فالمدينة حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصطاد بها، ولا يقطع شجرها إلا لعلف
لما رواه البخاري ومسلم عن علي رضي الله عنه أنه قال: "ما عندنا كتاب نقرؤه
إلا كتاب الله غير هذه الصحيفة، قال: وفيها المدينة حرم ما بين عير إلى
ثور، فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل" .
وروى مسلم عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة
ومذهب جمهور الفقهاء أن حرم المدينة ينتهي من خارج الحدود التي حدها رسول
الله صلى الله عليه وسلم، والتي هي جبل عير وثور فهما من حرم المدينة، فلا
يجوز الصيد فيهما على مذهب جمهور الفقهاء
وهذا الحديث في سياق العموم، فيشمل كل حدث أحدث فيها مما ينافي الشرع. اهـ
وقال النووي في شرح مسلم: قال عياض: من أتى فيها إثما أو آوى من أتاه وضمه
إليه وحماه... واستدلوا بهذا على أن ذلك من الكبائر، لأن اللعنة لا تكون
إلا في الكبيرة. اهـ
وقال الحافظ في الفتح: والمراد بالحدث والمحدث: الظلم والظالم على ما قيل أو ما هو أعم من ذلك.
وقال في موضع آخر: أي أحدث المعصية.... قال ابن بطال: وقد علم أن من آوى
أهل المعاصي أنه يشاركهم في الإثم، فإن من رضي فعل قوم وعملهم التحق بهم،
ولكن اختصت المدينة بالذكر لشرفها. اهـ
وقال الهيتمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر: الكبيرة الرابعة والخامسة
والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والخمسون بعد المائة: إخافة أهل
المدينة على مشرفها أفضل الصلاة والسلام، وإرادتهم بسوء، وإحداث حدث أي:
إثم فيها، وإيواء محدث ذلك الإثم، وقطع شجرها وحشيشها. اهـ
ولمكانة الحرمين: (مكة والمدينة) عند الله فقد أمَّن ساكنهما من فتنة
الدجال، فعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس من بلد إلا سيطؤه
الدجال إلا مكة والمدينة

ثم ناتي لحكم آخر في نفس الحديث وهو ذمة المسلمين
وفي رواية (ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف)
ذمة المسلمين أى عهدهم وأمانهم، يسعى بها أى يتولاها أدناهم أى أدنى المسلمين مرتبة أخفر مسلما يعني خفر ذمته اى غدر بها
و المعنى المقصود أن ذمة المسلمين سواء صدرت من واحد أو أكثر شريف أو
وضيع , فإذا أمن أحد من المسلمين كافرا وأعطاه ذمة لم يكن لأحد نقضه ,
فيستوي في ذلك الرجل والمرأة والحر والعبد لأن المسلمين كنفس واحدة
وفي الصحيحين عن أم هانئ بنت أي طالب قالت ذهبت إلى رسول الله عام الفتح
فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب فسلمت فقال من هذه ؟ فقلت أنا أم
هانئ بنت أبي طالب فقال مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني
ركعات ملتحفا في ثوب ثم انصرف فقلت يا رسول الله زعم ابن أمي علي أنه قاتل
رجلا أجرته فلان بن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من
أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ
وفي رواية في الترمذي "قد أمنا من أمنت"
فاعتبر أمانا لزاما على كل المسلمين بقوله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت

• من انتسب إلى غير ابيه فقد ارتكب إثماً عظيماً ، فقد ثبت في الحديث الذي
رواه البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: "من ادعى إلى غير أبيه ـ وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه
حرام". وقد روى الشيخان أيضا ـ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه
فهو كفر". وقد روى أيضا من حديث علي رضي الله عنه وفيه:" ومن ادعى إلى غير
أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا
يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا"

• فالتبني محرم في الإسلام، وهو إلحاق الرجل به طفلا مجهول النسب أو
معلومه، لقوله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ
فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ
وَمَوَالِيكُمْ {الأحزاب: 5}.
وقد ثبت في البخاري ومسند أحمد وغيرهما من حديث ابن عباس قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وفي البخاري ومسلم عن أبي ذر رضي الله
عنهما: ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر.
وهذان الحديثان يدلان على أن الانتساب إلى غير الأب من كبائر الذنوب
فلا يجوز ان يسمي انسان نفسه باسم غير اسمه اى لا يكون اسمه فلان بن محمد ثم يسمي نفسه فلان بن زيد
ولا يجب ان ينسب الانسان نفسه الى من يشاء ولو كان يحبه او حتى لو كان قدوة
له ويعتبره مثل ابيه فهذه الامور تقف عن حد الاقتداء بالشخص وحبه وانزاله
في المعاملة منزلة الاب ولا تتعدى ذلك الى الانتساب له في الاسم ابدا، أو
ينسب البعض نفسه الى من هم من الغانياء او اى شىء للتفاخر أو كذا وقال
العلماء ان يدخل فيه كما يفعل الغرب عندما تتزوج المرأة بأن تنسب في اسمها
الى زوجها بل في الاسلام لابد ان تحتفظ المرأة باسمها واسم ابيها ولا يلغى
اسم الاب وتستبدله باسم الزوج، ويحب للأسف ان يفعل هذا بعض المسلمين تقليد
أعمى للغرب، ولو كان هذا اصلا في السلام لقالوا لنا الاسلام بيلغي شخصية
المرأة، ولكن عشان هذا ضد أحكامنا الشرعية يخالفون لتقليد الغرب وهكذا
الشيطان دائما يصور للمسلم رغبته في عكس ما أمر به الله
فمن يدعي الى غير ابيه هذا من أعمال الكفر
وهذا الذي يدعي الى غير أبيه كأنه يقول الله لم يخلقني من نطفة فلان بل
خلقني من فلان أو من نطفة فلان بالكذب فكأنه يفتري على الله الكذب بانه
خلقه من فلان وهو لم يخلقه من فلان
فلا يجوز لابن ان يدعي الى غير ابيه ولا يجوز لأب ان ينفي عن نفسه ابنه وهو يعلم ان هذا ابنه
وتولى غير مواليه معناه ان الانسان اذا حرر عبدا وهذا لما كان في عبيد فاذا
حرر رجل عبدا اذا يصبح هذا العبد مولى لهذا السيد الذي أعتقه، والولاء هنا
حيكون في شىء من النسب، لان لما يتوفي هذا العبد الذي اعتقه سيده ويكون له
مال سيورثه سيده الذي أعتقه
يبقى هذا العبد الذي حرر اذا ادعى لغير مواليه، يقول أنا مولى بني فلان،
كأنه يدعي أن هؤلاء هم من يستحقون هذا الارث منه اذا توفي وليس له وارث،
وكأنه يدعي أن هؤلاء أصحاب الفضل عليه وليسوا كذلك بل صاحب الفضل عليه هو
الذي أعتقه
فهؤلاء لا يقبل منهم صرف والصرف إما يعني الفريضة والعدل النافلة اى لا
يقبل له الفريضة ولا النافلة اذا فعل الانسان ذلك ، وفي معني آخر لا يقبل
منه صرف اى لا يقبل منه توبة الا ان يرجع الى ابيه الحقيقي
فلا يقول انا تائب وهو على اسم غير ابيه وولا يقبل منه عدل يعني فدية بأنه
يوم القيامة لا ينفعه مال يفتدر به نفسه ولا ينفعه حتى في الدنيا ان ينتسب
الى غير ابيه ويدفع صدقة مثلا حتى يكفر عن نفسه هذا الاثم
الا العودة للانتساب الى من خلق من مائه اى ابيه
وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أفرى الفرى والفرى اى الكذب يعني من أكذب الكذب ان ادعى الانسان الى غير أبيه

ويقول بعض العلماء ان يحل التبني في الضرورة القصوى فقط بحيث انقاذ من
الموت او انقاذ طفل من التحول الى غير الاسلام فينسب الى غير ابيه حتى تزول
الضرورة فقط[/center]
Admin
Admin
المديرة

عدد المساهمات : 118
فراشة : 361
التميز : 0
تاريخ التسجيل : 15/04/2012
العمر : 28

https://tage.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى